أبناء سيدي موسى

من أجل المعرفة و الثقافة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 و اني احبك ...قصة مغربية روووعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
djamel_djaadel
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 27
نقاط التمييز : 14790
الصمعة : 0
تاريخ التسجيل : 23/02/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: و اني احبك ...قصة مغربية روووعة   الخميس فبراير 25, 2010 2:31 pm

أترككم مع الجزء الجديد

تحياتي





الفصل 41







فعين الذياب.................



- فيصل: شنو قلتي?

-ياسمين بحرج هاذ المرة: قلت ليك je t'aime

شاف فيها فيصل لثواني بطريقة خلاتها تحس و كانها حمقة, قبل ما ينفجر بالضحك

آذاها استهزائو بعمق و لكن ما بيناتش........

- فيصل باستهزاء مكذب ليها : و هاذ الشي عاد اكتشفتيه?

- ياسمين: ما تيهمش امتى اكتشفتو, المهم انني عرفتو و أنني قلتو ليك

- فيصل بمحاولة جدية جارحة ليها: ok bien reçu هههه و المطلوب مني?

-ياسمين: والو, كنت باغياك غير تعرفها


رجعات الحدة لنظراتو من صدمتو بقوتها و بنبرة مستفزة قال ليها : ما تيهمنيش نعرف , حيث انتي كلك ما بقيتي تهميني فوالو

شافت فيه ياسمين بنظرة غبية و هي ما قادراش تستوعب هضرتو....

ضياقو عينيه و هو مركزهم فعينيها بحقد : ضحكتي عليا و انا اللي كنت دايرك فوق راسي و تنتعامل معاك بنية صافية و فالاخر صدرتيني كي شي شياطة ما ليها حتى قيمة ..

عطاها نظرة احتقار حرقاتها, قبل ما يكمل: أساسا الغلط غلطي , حيث انا اللي عطيتك قيمة ما تتستحقيهاش... أنا اللي درت عقلي فبرهوشة بحالك..حدها التصاحيب

كانت هاذي ضربة قوية لياسمين اللي فلحظة فهمات كل حمل عباراتو و بلا ما تحس وقفات و صرفقاتو..

وقف فيصل بغضب و قرب ليها و هو تيترعد من الغضب....

-فيصل بصوت متوعد: كن ما كنتيش بنت..كن ندمتك

-ياسمين بصوت مرتعش من قهرة الاهانة اللي جاتها: تهنى , ندمت ..ندمت حتى ندمت على انني عرفتك أصلا..

- فيصل بقسوة و احتقار مزقها أكثر: كن شفتي أنا..عمري ما نسامح راسي على هاذ الغلط فاش طحت

- ياسمين: لا ماشي انت اللي غالط..انا اللي غالطة..انا اللي جيت حتال عندك برجليا..بالحق فيها خير..نزلو دموعها بزز منها و صوتها المرتعش بدا تيحبس الكلمات فحلقها: فيها خير , حيث عرفت مع من كنتعامل..

-فيصل باستهزاء: ont est quitte alors لا انتي من مستوايا و لا انا -و قالها بكبرياء - من مستواك

-ياسمين بصوت باكي لكن بعينين متحدية: وصلني المسج بلا ما تبقى تعاودو ..



سكتوا للحظات و هوما تيشوفو فبعض بلوم و حقد متبادل قبل ما تكمل : عمرني ما ضنيتك هكذا ...حاقد و مسموم

-فيصل باستهزاء: هههه merci ..هاذ الشي اللي يصلح مع واحد النوعية من الناس

-ياسمين و هي تتهز راسها بهدوء: اوكي ..merci de m'avoir écouté..-ابتسمات باستهزاء و زادت: حيث تنظن مجهود كبير انك تسمع لنوعية من الناس بحالي ههههه

ما تسناتوش يجاوب تلفتات تهز صاكها..جبدات بزطامها تحت نظرات فيصل النارية ..حط الحساب بالزربة فوق الطبلة و هزاتو بهدوء تحت نظراتو المراقبة بغل ..و حطات فمكانوا فلوسها, و دارت لعندو و هي مبتسمة بشكل عادي صدمو ..مدات ايديها لجيبو فمفاجاة ليه و خشات فيها الورقة المالية و هي مبتسمة بلباقة و تتقول ليه: كن قبلتي بيا صاحبتك, كن خليتك تخلص ..

شاف فيها باحتقار ..

- ياسمين: ههههه, لكن بما انك انت من واحد النوعية من الناس اللي معصومين من الاخطاء ..ما يمكنش ليا نخليك تغلط بحال هاذ الخطا الللي لا يغتفر

- زاد استهزائها فيصل حقد و جاوبها بكل قسوة و برود: نمرتي نسايها..اet j'espére ne plus jamais te revoir
- ياسمين بابتسامة هادئة عكس قلبها اللي تيصرخ من جراحو النازفة : je te promets que tu ne le feras jamais


و مشات للخارج بخطوات ثابثة و هادئة مخلية وراها فيصل مغاير تماما لفيصل اللي علقات اخر صورة ليه فبالها.....







اتصلات بسامية باش يخرجوا عندها هي و عادل و هي مازالا تتجاهد نفسها ما تبكيش و هضرة فيصل طالعة نازلة فيها تتكويها من اعماقها..

خرجات عندها سامية هي الاولى بين ما خلص عادل الحساب

-سامية: اش طرا?

-ياسمين بصوت باح بزز سمعاتو سامية: والو

-سامية: شوفي فيا

عطاتها ياسمين بالظهر و مشات للقدام..تبعاتها سامية و تجاوزاتها ووقفات قدامها و هزات راسها

-سامية: ما تبكيش ..ما يستاهلكش

-ياسمين: صافي..عادل..

-سامية: اوكي..و لكن اش قال?

-ياسمين: ماشي دابا


ما كانتش ياسمين لا قادرة تهضر و لا قادرة تشوف فشي حد , من غير خطر أنها تنفجر بالبكا من القهر العارم اللي فقلبها..الحاجة الوحيدة اللي كانت غتحميها من موقف مهين ثاني قدامهم, هي انها تركز على إطباق فمها بإحكام و حفظ عينيها ثابتين على الأرض.


أول ما خرج عادل و شاف منظرهم, عرف انه ما كانش غالط فتوقعاتو..خوه و تيعرفو.....أصلا كانت مفاجأة منو انه يمشي يخطب ياسمين, مع انه كان مقلق منها و هو المعروف بنفسو العزيزة و كبريائو العتيد , اللي كان على المحك اكثر بالرفض المسبق لأهل ياسمين ليه.. كان فعلا تيبغيها كيف ما عمرو بغا فحياتو , باش يحط راسو فموقف بحال هاذاك و فالاخير تهرس باسوا طريقة .


رفض ياسمين كان جارح ليه اكثر من أي شي ثاني..حس براسو صغير و غبي قدام العائلة و مراهقة ضحكات عليه بذيك الطريقة المهينة, و بالذنب لانه حطهم حتى هوما فذاك الموقف..

ما دخلش ذاك النهار للدار الا فاخر الليل و الغد ليه , اول ما جبدات امو الموضوع , طلب منها ببرود و قدام الكل , ما عمرها تجبد ما زال ذاك الموضوع, لانه انتهى فعتبة باب دار البنت و ما بقات ليه حتى شي اهمية باش يتجبد.


-عادل: euuuh .... انا غناخذ طاكسي

-ياسمين لسامية: نمشيو لداركم

-سامية : اوكي



قرب الطاكسي من دار اهل سامية و مسحات ياسمين بحركة آلية الدموع الصامتة اللي كانو تينزلو من عينيها..نزلات هي الاولى بعد ما شكرات و ودعات عادل باقتضاب و توجهات مباشرة للدرب فين تتسكن سامية ..

وراها نزل عادل مع سامية و بعدو شوية اكثر على الدرب و هوما تيهضرو

-عادل:alors ?

-سامية: ما قالت ليا والو و لكن كلشي باين

-عادل: قلتها ليك, غير تتضيعو وقتكم, فيصل ضرب عليها pour toujours

-سامية بيتنهيدة: عارفة و لكن راسها قاسح..من جهة اخرى كان خصها تحاول

-عادل: واخا ما عرفت شتقول ليه..فيصل راسو قاسح و ما تيدير غاللي بغا..و هي طيحات ليه كرامتو الارض..واش السيد قايل لينا البنت موافقة, اجيو خطبو ليا فالاخر تصدمو بذيك الطريقة, واخا تكون سكرانة ماشي غير خايفة, ما تديرهاش, بزااف!!

-سامية بحزن: ما عرفتش..خصني نمشي, كن راها عاطياها للبكا

-عادل: هي بعدا تقدر تبكي و تبرد..كية اللي ما يقدرش

-سامية بجفاء و نفسها ضارباها على بنت خالتها : هو اللي مقسح راسو..جات حتال عندو برجليها وردها

-عادل بجفاء مماثل: هي اللي بدات

-سامية : اللي تيبغي تيسامح

-عادل بغيتيه: يسامحها حيث قالت ليه ما بغيتكش تكون راجلي?!!! ..كي درتي ليها?!!!

-سامية بملل: اووووف ...على أي, اللي فات مات و الهضرة ورا الميت خسارة

-عادل: كيف قلتي

-سامية: يالاه انا ماشية, البنت تتسناني

-عاد: اوكي, انا شي شوية نعيط ليك

-سامية: اوكي


طلعات سامية للدار, سمعات من برا بيتها شهقات ياسمين من قوة بكاها..خذات نفس عميق و دخلات..شافت بالم فياسمين المكورة على نفسها على الارض و هي حاضنة صاكها بقوة لصدرها و وجهها غارق فدموعها..دمعات عينيها لمنظرها و جرات لعندها تحضنها لعلها تقدر تبرد شوية من جراحها...











******************************************************






رتبات عزيزة الكوزينة دغية بعد العشا..مشات طلات على الدراري و حذراتهم من الخروج من بيتهم و توجهات لبيت النعاس عند توفيق..فالباب وقفات مصدومة..

كان قدامها توفيق عاطيها بالظهر و واقف محني للقدام فوضع ركوع و ايديه معتمدين على الحائط..جر ببطئ رجلو اليسري للقدام و طلق ايدو اليمنى من الحيط و خذا نفس..ثم بدا تيحاول يخطو للقدام..خرجات منو انة عجز مكتومة, و مد ايدو لساقو, يساعدها تتحرك و بصعوبة خطا خطوة صغيرة للقدام ..كان تينهج من المجهود اللي دار و هو تيحس كانه يقدر يحرك عارضة اسمنت صلب, و لا يحرك رجلو..لكنه نجح بعدا و لو شوية..خرجات منو اه اخرى , فمجهود ثاني يدير خطوة اخرى و هاذ المرة ما صبراتش عزيزة, جرات لعندو سنداتو عليها و صوتها مخنوق من التاثر

-عزيزة: برافو شيغي برافو..ياك قلتها ليك ..شوية بشوية tu vas y arriver..شفتي?

-توفيق و هو منزعج منها و فنفس الوقت كلامها ماثر فيه: بعدي .علاش وقفتيني ?

-عزيزة : حيث ما خصكش تحرق المراحل..خصك تخلي هاذ الشي للناس اللي تيفهمو فيه..خصك ت..

-توفيق بعناد: ماشي شغلك..انا عارف اش تندير..

-عزيزة بصبر : عارفة و لكن طبيب الترويض عندو خبرة اكبر منك , حيث هاذي خدمتو و قال ليا باللي أي مجهود غلط, يقدر يضرك و انا ما غنخليكش تغامر

-توفيق: ماشي شغلك..

-عزيزة بحزم و عينيها فعينيه : لا شغلي..

لاحظات لمحة الحدة اللي كسات عينيه و فهمات باللي دارت غلطة, بالزربة حاولات تتداركها..و كملات بنظرة منكسرة و صوت باكي شغلي حيث انا..حسات بغلطها ثاني و هي تتنطق انا و وقفات و هي فيها البكية: ..حيث خايفة عليك ..بغيتك تبرا ...

حنات عينيها و رجعات هزاهم بعتاب: بغيتك ترجع ليا توفيق الحنين و الضحوكي و بنبرة عتاب طفولية , بلاصة هاذ توفيق العنيد و القبيح..

-تحرج توفيق من تلميحها لعصبيتو و جاوبها و هو ماد ايدو ناحية للكرسي: حشيتيها ليا..

ساعداتو يجلس و هي ساكتة و هزات راسها تشوف فيه بنظرة حزن عميقة

-عزيزة: تنهضر بصاح

-توفيق : je susi désolé, excuse moi

-عزيزة بتردد مفشش : مممم واخا و لكن بشرط

-توفيق : اييييه!!!! قولي

-عزيزة : ما تبقاش تعاود تجرب توقف بوحدك

-توفيق بملل: عزييييزة

-عزيزة: توفيق واعدني..

-توفيق: واقيلا عاجباك جلستي فهاذ الكرسي انتيا

بقات تتشوف فيه و هي فاهمة دعابتو اتهام...

-عزيزة : معلوم لا !!!تسطيتي و لاشنو?!! انا بغيتك تكون بكامل صحتك

-توفيق بجفاء: je suis désolé ماشي لخاطري

شافت فيه عزيزة بدهشة للحظة, قبل ما تفهم انه تجرح من كلامها, و انه بكلمة ماشي لخاطري قصد وضعو

-عزيزة بتوبيخ: توفيييييق tu es insupportable هههههههه شوف , انا ما تتهمني الا حاجة وحدة..شفتي واخا ما عرفت اش يطرا ليك , غتبقى ديما توفيق mon amour éternel

-توفيق بابتسامة مجاملة: تنظن واخا هكذاك باللي ca serai plus facile, si je suis en pleine forme

-عزيزة مممم...يمكن و لكنغير حيث غتكون plus cool ذيك الساعة و غمرزاتو..

-توفيق: هههههه

-عزيزة: mais pour tt çà خصك تتبع التعليمات ديال الطبيب à la lettre

-توفيق باستسلام : ok chef

تقرصات عزيزة من الكلمة لكن ما بيناتش..اعتبراتها دعابة و هي ما كانت عليه فعلا

-عزيزة: !!et le chef que c'est le home cinéma time

-توفيق اوكي.. شنو فالبروجرام?

-عزيزة: اختار romance او aventure

-توفيق: ممممaventure ايلا بغيتromance , je t'es toi ا و غمزها بنظرة مكر زنجاتها

ضحكات بخجل و سبقاتو و هي تتقول : vas alors pour l'aventure!...








********************************************************************





..فبيتو كان غادي جاي بارتباك, تيسمع لطيبة تتعاود ليه تفاصيل نهارها و هو تيدور فراسو كيفاش غادي يبدا معاها الموضوع..كره امين اكثر, و هو معتبرو السبب الرئيسي لكل مشاكلو ..فالوقت اللي نوى يبدا حياتو, جا يحطمها ليه..ملي اخيرا لقى الانسانة اللي خلاتو يفكر فالاستقرار, جا يجعل حلمو معاها مستحيل ..كان متوتر من ردة فعلها وخايف يحكم عليها بالسوء , مع انها من حقها الكامل تنسحب و فنفس الوقت خايفها تفهمو غلط و تظن بيه اللعب بيها او التخلي عليها..كانت حالتو حالة..

-طيبة: الو عبدو t'es là?

-عبد الرحمان بارتبا: ك اه اه, انا هنا..تنسمعك

-طيبة: لا باينة !..يالاه شنو كنت تنقول?

-عبد الرحمان: euuuuh ...

-طيبة: شفتي ..فين مشيتي?

-عبد الرحمان: لا كنت معاك ..غير..

-طيبة: شنو?

-عبد الرحمان: طيبة.. عندي ما نقول ليك!


تقبض قلب طيبة بتوجس..كانت ملاحظة تغير فعبد الرحمان و فبالها كانت تتظن انه غير رايو فيها ملي بداو يتعارفو..كانت هضرتو و نظراتو تتقول العكس و لكن تصرفاتو كانت غريبة, و بزز منها كانت تتفكر , انه تيضغط على راسو و صافي ..لا شعوريا استعدات تسمع اعتذار منو على انهائو لخطوبتهم , و ايدها على قلبها..

-طيبة: انا تنسمعك

ما حسش عبد الرحمان بنغمة صوتها الباردة ..كان غافل عليها فبحر العبارات اللي تخالطات ليه فبالو, و ما بقاش عارف باش يبدا..

- بارتباك بدا : طيبة ..

تسناتو يكمل بقلب خافق بقوة مؤلمة..

عبد الرحمان كان تيتصارع مع الكلمات و هو ما عارفش كيفاش غيوصل ليها اللي بغا يقول

-عبد الرحمان: طيبة..كاينة شي حاجة خصك تعرفيها

-طيبة بنبرة غريبة: تنسمعك

-عبد الرحمان :عندي مشاكل فالخدمة

-طيبة باستغراب و بالها مشوش : شنو?!!

-عبد الرحمان: عندنا مشكل كبير فالشركة..و بحقد على امين مرة اخرى كمل: ما غتبقاش عندنا شركة!

- ما فهماتوش طيبة: ..كيفاش!! ما فهمتش!!

-عبد الرحمان: دخلنا فمشروع كبير, خسرنا فيه الفلوس و خسرناه و غنتسيزاو

شهقات طيبة لا شعوريا برعب و هي عاد عرفات علاش تغير عبد الرحمان..

-عبد الرحمان : يعني دابا ما بقات عندي لا خدمة لا..

- قاطعاتو طيبة بالزربة: عبد الرحمانje m'en fou ..كلشي تيتعوض بالصبر


ما قدرش عبد الرحمان يمنع تنهيدة ارتياح فرحة تخرج منو و ابتسم لاول مرة من اسبوعين, ابتسامة عريضة خرجات من قلبو

-عبد الرحمان: ca veut dire que tu m'aimes?

سكتات طيبة و هي مزنجة لتحول مجرى الحوار..

-طيبة بارتباك: ce que je veux dire,c 'est que الفلوس ماشي كلشي..الفلوس تيجيو و تيمشيو و دابا يعوضكم الله خ...


ما كانش عبد الرحمان تيسمعها و الامر اختلط عليه و هو تيظن بشعور بالغباء, انه فسر جملتها الاولى غلط وبغلظة قاطعها

-عبد الرحما: ن طيبة ....من حقك تنسحبي اذا بغيتي..الامور غادية تتعقد اكثر و غتطول و طبيعي ما غتبغيش ترهني راسك بيا

-طيبة بكلمة وحدة فاجاتو : غنتسناك

-عبد الرحمان: و داركم?

للحظات بقات طيبة ساكتة و هي تتفكر فمعنى كلامو و هي بادية تشوف فيه رغبة منو هو , يقطع علاقتهم..حسات بالاهانة من احساسها انها تتفرض راسها عليه و بصوت مختلف حاوباتو

-طيبة : دارنا غيتفهمو الوضع..المهم عندهم الراجل اللي غياخذ بنتهم, يكون معقول و باغي بنتهم

فهم اللي قصدات و ابتسم للي وصل ليه تفكيرها و هي تسنات ردو بتوتر..

-عبد الرحمان: طيبة ..عارف قليتها ليك من قبل و لكن غنعاودها..و سكت..

-طيبة بصوت مرتجف: شنو?

-عبد الرحمان: je t'aime comme je n'est jamais aimé و تنتمنى الله يقدرني و تكوني من نصيبي

- خلات طيبة دموعها ينزلو و هي تتجاوبو: امييين





*********************************************************************






دخل امين للدارمعطل ثاني كيف ما ولات عادتو, لقا ايمان داها النعاس فالصالة و هي هازة قصة, تحنى يشوفها كانت هازة قصة ستيفاني ماير "نيو موون" , جر الكتاب من ايدها و هو ما عارفش سر ولع ايمان بهاذ الsaga ..حل القصة على صفحة اولها:

"مر الوقت حتى و ان بدا مروره مستحيلا..حتى و ان المتني كل لحظة من الزمن المر, المنقضي مع دوران عقارب الساعة, مر الوقت ببطئ شديد..بغرابة و بهدوء قاتلين, لكنه مر.."سد الكتاب و فبالو انه ما ناقصش عتاب اليوم و تحنى على ايمان يفيقها

-ايمان: امين! جيتي? شحال الساعة?

-امين: نوضي للبيت..علاش ما نعستيش?

-ايمان و هي تتمسح عينيها تصحصح : كنت تنتسناك

-امين و هو تيجلس حداها: علاش?

شافت فيه ايمان بعتاب: بغيت نشوفك

شاف فيها امين بابتسامة مجاملة ...

-ايمان بقلق: امين , انا عارفة انك مخبي عليا شي حاجة ..ما بغيتكش تقول ليا مالك الا ما بغيتيش و لكن ما تنساش انني مراتك و انني تنحس بيك ..اللي مقلقك مقلقني اكثر, حيث ما عرافاهش اصلا شناهو

-امين: ايمان, عفاك دابا اللي بغيتو هو نرتاح

تنهدات ايمان بياس و قالت: تسنى نوجد ليك شي حاجة تاكلها

-امين : ما بغيت والو.بغيت غير ننعس

و ناض سبقها للبيت و بقات جالسة تتشوف فالفراغ قدامها ...


ناضت وراه للبيت بعد دقائق ..لقاتو دغية تخشى فالفراش و سد عينيه, هربان من أي محاولة حديث معاها..ترددات تهضر معاه او لا و هي مقسومة بين رغبتها الملحة تعرف اللي طاري, و رغبتها تخليه ينعس, لعل ملامحو المتعبة تسترخي و ترتاح...


فالاخير قررات تخرج من البيت لانها الا بقات فيها, ضروري غتسولو...جرات الباب بهدوء و رجعات للصالة هزات قصتها تكملها و قرات:

"شعرت بالأرض الناعمة تحت ركبتي ثم تحت راحة كفي ثم ضغطت على وجنتي تمنيت لو يغمي علي و لكن أملي خاب لأني لم افقد وعيي فموجات الألم التي كانت تكتفي بمحاصرتي و حسب في الماضي ارتفعت عاليا الآن و غمرت راسي و أغرقتني بالكامل و عجزت عن العودة إلى السطح"..

سدات القصة و هي معصبة من شبه أحاسيسها ذيك اللحظة, بأحاسيس البطلة و ناضت تاخذ الجزء الثالث من القصة ايكلبس و هي تتفكر "ما دام بلية بلية..ناخذ ايكليبس ..اللي فيا مكفيني!"





أنتظر تعليقاتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
و اني احبك ...قصة مغربية روووعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبناء سيدي موسى :: أدب وشعر :: القصص القصيرة-
انتقل الى: